ولرُبّ نازلة يضيق لها الفتى .. ذرعًا وعند الله منها المخرج ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتها .. فُرجت وكُنت أظنها لا تُفرج ~ الامام الشافعي اقوال مصطفى حسني

عشان توازن بين عقلك ونفسك؛ لازم تغذي روحك بالعبادة .. نفسك تدوق طعم العبادة؟ لمشاهد الحلقة الأولى: اضغط هنا جديد مصطفى حسني

آخر 10 مشاركات
كيف أتوب ؟ (الكاتـب : MaadMahmoud - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          إيــــــــــــــــــــــــــاكم .. ونظرة الشفقه .!! (الكاتـب : قلبي..أسير الحزن!! - مشاركات : 10 - المشاهدات : 11 )           »          راح طلع كل همومي هنا .... عايزة افضفض :(:( (الكاتـب : قلبي..أسير الحزن!! - مشاركات : 21 - المشاهدات : 22 )           »          اللهم اهد قلبي كما هديت قلبه . (الكاتـب : الكوثر المغربية - آخر مشاركة : Esraa Hassan 97 - مشاركات : 25 - المشاهدات : 26 )           »          خواطر سائر على طريق الله (الطهارة) - الحلقة الثانية (الكاتـب : على طريـق الله - آخر مشاركة : MaadMahmoud - مشاركات : 14 - المشاهدات : 15 )           »          الى كل عضوة جديدة انضمى الى أسرة( المتحابات فى الله ) (الكاتـب : الملبية - آخر مشاركة : mohebt_allah93 - مشاركات : 41873 - المشاهدات : 1321905 )           »          3 مواقف ودمعه واحده (الكاتـب : aya min alqran - آخر مشاركة : mohebt_allah93 - مشاركات : 26 - المشاهدات : 27 )           »          لعشاق .....national geographic (الكاتـب : mohebt_allah93 - مشاركات : 2 - المشاهدات : 3 )           »          ::: هل تعرف رجلاً مُستجاب الدعوة ؟ ::: (الكاتـب : الكوثر المغربية - آخر مشاركة : سارة المصرية - مشاركات : 36 - المشاهدات : 37 )           »          سبحانك ربى ما أعظمك (الكاتـب : راقے بأخلآقے - مشاركات : 5 - المشاهدات : 6 )

 
 
العودة   منتدى موقع مصطفى حسني > :: إدارة المنتدى :: > أرشيف المنتدي
 
 

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 12-25-2012, 06:27 AM   رقم المشاركة : 1
اسماء المصرى
Senior Member
 
الصورة الرمزية اسماء المصرى





اسماء المصرى غير متواجد حالياً

الجنس: female

اسم الدولة Egypt

I11 مع إشراقة كل صباح....

مع إشراقة كل صباح‎



مع إشراقة كل صباح‎

مع إشراقة كل صباح
املأ قلبك بالحب والأمل واجعله ملوناً بألوان
الورد والياسمين



مع
إشراقة كل صباح
املأ نفسك بنسيم الشوق إلى كل من حولك واستقبله
بابتسامةٍ بهية تعيد لقلبك نبضه الجميل

مع
إشراقة كل صباحٍ
ندي عاطر بعذوبته ونقائه وصدقه وعطائه.. اجعل
التفاؤل طريقك واجعله يداعب وجهك وينعش قلبك ويعانق
كل من يقف حولك وابحث عن سعادة
نفسك فإنك سوف تجدها حتماً في سعادة الآخرين


مع
إشراقة كل صباح

إطلب من الله الرعاية واسأله العناية واعلم انه في

نهاية النفق مصباح ولكل همِّ مفتاح وهاهو بعد الليل قد
جاءك نور الصباح فكن كالنملة
لا تعرف اليأس أو القنوط فقد شغلت نفسها
بالصعود بعد الهبوط افتح عينيك وارفع يديك ولا تساعد
الهم عليك ولا تدعُ اليأس إليك



أخيـــراً

لا تنس أن تختم صباحك بألوان مشرقة رائحتها فواحة تؤكد
على رقي إنسانيتك وشموخ قلبك المليء بجمال عطفك ووفائك

تذكر ان
نحن من نبني الحياة ونصنع أحداثها .
<b>





ولو على أقل تقدير في محيط الدائرة التي تمسنا عن قريب .
نجاحي نتاج توفيق من الله وجهدي البشري الضعيف .

والسقوط نتاج عملي ، وتبعاته يجب أن أتحملها بشجاعة .

إن إلقاء تبعة الفشل في الحياة على الظروف صار بضاعة الضعفاء وقليلي الحيلة وفقراء الإرادة ، أما أصحاب اليقين الحي فيدركون جيدا أن حياتهم من صنع أيديهم . وأنهم محاسبون على كل كبيرة وصغيرة فعلوها في هذه الحياة .


، ما الذي يجبرك بالنوم على فراش غير مرتب ولا مريح ؟

ما الذي يمنعك من اقتطاع دقائق في إعادة ترتيبة وتهيئته كي يناسبك ؟.

حياتك كالفراش ! ، فما الذي يجبرك على العيش في إطار مهلهل ، أهداف ضائعة ، وقيم مشوشة ، وفوضى عارمة .

إذا لم تكن حياتك مرتبة فأفضل شيء أن تبادري بترتيبها في الحال وبلا إبطاء .

إذا كانت هناك ثمة مشكلات مع فبادري بإيجاد الحل ، ولا تتركي حياتك عرضة لفلتات اللسان ، وفريسة لردود الأفعال .

إذا تتبنى أفكار ليست جيدة فبادري بنصحها وهدايتها ، واتعب في نصحها وتصحيح مسارها .

إذا كان زملاء العمل يمارسون بعض السلوكيات السيئة فلما لا تبادر بالنصح الحسن ، والوصية الخالصة .


لو سطرنا آلاف الكتب ، وملايين المخطوطات ، فلن نكون أبلغ من مبادرة ذاتية تخرج منكِ في وقتها المناسب .

وأخذك بزمام المبادرة لا يعني كونك مندفع، شديد ، حازم.
بل يعني وبوضوح اعتقادك بمسؤوليتك في صنع الأحداث المحيطة بك .

إن كنتِ لا تزال تري أن الظروف أقوى من إرادتك فانظر لتلك القصة :

حكي أحد علماء النفس قصة أخوين نشأ في بيئة فاسدة فأباهما رجل مدمن سيء الخلق يضرب أمهم ، ويعتدي عليهم بسلاطة لسانه وعصاه في ذهابه وإيابه .

إلى أن اتُهم ذات يوم في قضية سرقة أودع بسبها السجن إلى أن مات .

لكن المحير أن أحد أبناء هذا الرجل صار على درب أبيه ، في إدمانه وسوء خلقه ، ولم يكن عجيبا أن ينال نهاية كنهاية أبيه ، فأودع السجن في قضية سرقة .

والابن الآخر قدم أوراقه في أحد المدارس ، وبحث له عن عمل مسائي ، فكان يعمل ويدرس إلى أن صار طبيبا مشهورا ، يقصده الناس لعلمه الغزير وخلقه الجم .

توقف عالم النفس أمام هذا المشهد المحير متسائلا : بالرغم من أن التنشئة واحدة فما الذي ذهب بأحد الأبناء في طريق الإدمان وحياة الاستهتار وبالآخر في طريق العلم والعمل الجاد .

ولم يجد بد من أن يحمل أسئلته ويذهب إلى الابن الذي في السجن ، ويسأله سؤالا واحدا وهو ( لماذا ؟ ) ، لماذا أنت في السجن الآن ؟

فقال له الابن : لو عاش أي شخص عيشتي ، لما كان له أن يرتاد إلا هذا الطريق .

وعندما ذهب العالم إلى أخوه الطبيب وسأله نفس السؤال ، قال له الطبيب :

لو عاش أي شخص عيشتي ورأى ما رأيت لما كان له أن يفعل إلا كما فعلت !!! .

*ما أريد استخلاصه من هذه القصة أننا نحن من نصنع الحياة التي نحياها ، ليست الظروف الاجتماعية ، ولا الأحوال الاقتصادية ،

ولا التنشئة البيئية ـ مع اعترافي بقوتها في حياتنا ـ .
إن القصة السابقة هي صورة مصغرة للمجتمع من حولنا ، فالناس أحد اثنين إما كالأخ السلبي الذي ارتضى أن يسير وفق الظروف عاجزا عن تغيير تلك الظروف ، راضيا أن تذهب حياته سدى .

أو كالأخ الايجابي الذي أيقن أن وقوفه مستسلما أمام وضع سيء قائم لن يكون مرده إلا إليه ، وستكون عاقبته سيئة كوالده ، فبادر وغير وتعب وكان له الريادة والتميز والعيشة الهانئة السعيدة .

يقول ربنا سبحانه وتعالى : ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ، ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ، اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) .

ستقرا كتابك الذي كتبته بنفسك ، لن يسمح لك بمعاذير واهية ، ولن تستطيع الهروب بحجة أن الظروف قد رسمت لك طريقك .

إن الواحد منا كما أخبرنا الإسلام كفيل بنفسه ، محاسب على ما قدمت يداه ، لن يحاسب عنكِ أحد .

أراك سمعتِ وقرأتِ من قبل قول الله سبحانه وتعالى (كل نفس بما كسبت رهينة )المدثر 38 .

ودعيني أسوق لك خبر أقوام يأتون يوم القيامة حاملين معاذير واهية عن الظروف التي أجبرتهم على مواكبة الأحداث وتقزمهم في وجه ما تأتي به الأيام ،

وكيف أنهم سيصفوا أنفسهم بأنهم مستضعفين لا حيلة لهم ،والعجيب أن الله سبحانه وتعالى عندما يأتي لوصفهم في كتابه العزيز لا يصفهم بالضعفاء ولا المساكين بل يصفهم بالظلمة !!! .

نعم هم ظلمة لأنهم ارتضوا أن يعيشوا الحياة مطأطئ الرأس خانعين ، سلبيين غير مبادرين ،

يقول ربنا واصفا حالهم : { إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ }(النساء: 97) ،

هنا ترد عليهم الملائكة برد يفضحهم أمام أنفسهم ( .. ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ) ما الذي جعلكم مستضعفين ..

ما الذي كبلكم وحد من قدراتكم على الايجابية والتغيير ، لماذا لم تبادروا بالهجرة إلى أرض وبيئة أخرى تستطيعون فيها التحكم في حياتكم والعيش بحرية بلا قيد ولا خنوع .

ثم يختم ربنا جل وعلى الآية بالقول الفصل في هؤلاء السلبيين قائلا جل اسمه ( فأولئك مأواهم جهنم وبئس المصير ) .

المشكلة إذن ليست دنيوية فقط ، بل أخروية كذلك .
ليست المشكلة في كونك ستعيش على هامش الحياة غير فاعل مفعول عليك فقط .

بل في أنك لن تزداد في مراتب الآخرة ، وقد تأتي مع من قالوا كنا مستضعفين في الأرض أعيذك بالله من ذلك .
ليس بشى بعيد ولكن الايمان والصبر والعمل الجاد هو مفتاح النجاح

الذين ينشدون ذلك النور في نهاية النفق ليكملو به مابداو


متناسين وتاركين خلفهم

اكوام الالم والاحزان
الاحباط والخضوع




لون حياتك بألوان


التفاؤل والامل




اذا لــــــــم تستطـــــــــع أن تفعــــــــــل أشيــــــــــاء عظيمـــــــــــــــــة






.


.


.

فافعـــــــــــــل أشيـــــــــــاء صغيــــــــــرة بطريقــــــــة عظيمـــــــــــــــة
ربنا يوفقكم الى ما يحب ويرضى امين



سبحان الله بحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اللهم متعنا بنعمتين : نعمة الصحة ونعمة الدين
وجملنا بحليتين : قلب رحيم وعقل حكيم
ولا تحرمنا لذتين : لذة مناجاتك ولذة النظر إلى وجهك الكريم
وأجمع لنا حسنتين : حسنة الدنيا وحسنة الآخرة


اللهم أمين







آخر مواضيعي

0 اكتب يا قلمى ...... وتامل ....
0 دنيا المحبة..........
0 وقفة ؟؟؟؟؟ ( للحياة مع الله مذاق اخر )...
0 هل حاولت أن تجرب؟!
0 ثلاثون وصية للنجاح فى الحياة ان شاء الله (اهداء مجموعة بحب الله نرتقى)

التوقيع

لا تبكي علي شيء ذهب منـــــــك ... فنفسك التي تملك الاشياء ذاهــــبـــة
ولا تترك للحزن مجالا للنيل منــــــك ... فانك بالحزن لن ترجع الاشياء الغائـبــة
وافتح قلبك للحياة فانك ان اعطيتها ... حبــا فلن ترده اشــــــياء واجـــــمــــــــة
وعد الي ربك داعيا وقل حسبي ربي...فمن فضل ربي تصريف الاشياء الهائمة

   
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ابحث في منتدى وموقع الأستاذ مصطفى حسني


New Page 1

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.