لو وليّك ربك هينجيك من كل ضيق وغم، ومع العُسر دايمًا هتلاقي اليُسر، ولو غلطت فهو بيربيك تربية الحنون القريب عشان يرقيك أقوال مصطفى حسني

شاركونا في مسابقة "إنت فين على الطريق " لحلقة "العمرة" وكونوا من الفائزين للمشاركة برجاء الضغط هنا جديد مصطفى حسني

آخر 10 مشاركات
اختبري شخصيتك من خلال عدة اسئلة ^_^ (الكاتـب : نور القسام - مشاركات : 25 - المشاهدات : 26 )           »          الحلقة الثالثة عشر - الرد على الأسئلة (الكاتـب : مصطفى حسني - آخر مشاركة : وئام حسبو - مشاركات : 34 - المشاهدات : 35 )           »          سوال بنااااات (الكاتـب : شمعه خير - آخر مشاركة : Fagr Alislam - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )           »          كيف تعرف ان مكتوب لك حجه من عند الله (الكاتـب : سامية السعدى - آخر مشاركة : شمعه خير - مشاركات : 2 - المشاهدات : 3 )           »          ...اختاري رقما من 1.........8وشوفي نقطة ضعفك... (الكاتـب : amira ALG - آخر مشاركة : Fagr Alislam - مشاركات : 7 - المشاهدات : 8 )           »          التفاؤل والامل (الكاتـب : راجية عفوا ربها - مشاركات : 20 - المشاهدات : 3262 )           »          ياليتنى......... (الكاتـب : Fagr Alislam - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )           »          انواع النفــــــوس (الكاتـب : Fagr Alislam - مشاركات : 1 - المشاهدات : 2 )           »          هاااااااااام (الاصدار الاول ل **ريشة المنتدى** ) الى كاااااافة أعضاء المنتدى ^_^ (الكاتـب : قلب لا يخشى غير الله - آخر مشاركة : Fagr Alislam - مشاركات : 89 - المشاهدات : 1189 )           »          وحشتـــونــــى يا بنات النبـــى (الكاتـب : Fagr Alislam - مشاركات : 25 - المشاهدات : 26 )

 
 
العودة   منتدى موقع مصطفى حسني > :: إدارة المنتدى :: > أرشيف المنتدي
 
 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 05-29-2011, 03:17 PM   رقم المشاركة : 1
نيللى بدوى
Senior Member
 
الصورة الرمزية نيللى بدوى





نيللى بدوى غير متواجد حالياً

الجنس: female

افتراضي ** إلى التى سألت : أين الله ؟!! **






تسطر لكم أناملى بعض السطور التى إنتقيتها من إحدى الكتب الرائعة التى أقتنيها والتى يرجع الفضل فيها إلى أمى الحبيبة....
فهى التى ربتنا على حب الله وكانت مكتبتها المنزلية عامرة بالكتب التى طالما وجدناها تقرأ فيها بجانب كتاب الله ...
ومن هنا ... كانت البداية... و هى البداية المشرقة التى أنارت لنا الطريق...

هذا الكتاب الذى بين يدى هو إحدى الكتب التى كنت أقرأ فيها منذ نعومة أظافرى ولو من باب التقليد لأمى الحبيبة ...
والتى مع مرور الزمن وجدت أن ما كنت أقرأه غرس بداخلى بذور القيم والإيمان التى تطرح الآن وأجنى ثمارها مع أولادى الأعزاء الذين يتربون على ما زرع بداخلنا .
اللهم بارك لنا فى أهلنا وجازيهم عنا خير الجزاء.. ورضهم عنا حتى ترضى...
وبارك لنا فى أولادنا وأرزقنا برهم.... وأقر أعيننا بصلاحهم ورشادهم

وأحببت اليوم أن أنقل إليكم بعض الخواطر الرائعة التى ضمتها بعض فصول هذا الكتاب الأكثر من رائع....
وأتمنى لكم المتعة والإستفادة..

أما أمى الحبيبة فأتوجه إليها أقبل يديها وجبينها وأقول لها....

شكراً .. شكراً لكِ يا من علمنى حبها كيف أحب الله !




رجائى يا إلهى
رب كلمة أخرجت قلباً من الظلمات
ورب قول أوصل أعلى الدرجات
اللهم إجعل كل كلماتى مباركات
اجعل وراء كل سطر نورا
ومع كل كلمة هداية
وفى كل حرف بركة
وكافئ قارئ هذا الكتاب وكاتبه
جنة ومغفرة ورضوانا
اللهم آمين

[IMG]http://www.muslmh.com/vb/images/signature****/sigpic80107_6.gif[/IMG]

إسم الكتاب : " إلى التى سألت أين الله "
للكاتب الإسلامى الكبير : أحمد زين

















آخر مواضيعي

0 ** همسة صدق **
0 *** أمـى تلون عمـرى ***
0 ويبقى الأمل ...
0 *** بنـــــــــات النــــبـى ***.... كونى مثلهن بل.... بعضهن!!!!
0 ** رمضان قرب يالا نقرب **

التوقيع

جميل أن يرحل الإنسان...ولا يزال يسكن بداخلنا مهما مرت الأيام والسنين ..
وجميل أن يذكرنا من كان بعدنا...
أننا مررنا من هنا يوما ,,, وعشنا ها هنا يوما ,,,,...
ويذكروننا بالخير ويدعون لنا .
   
غير مقروء 05-29-2011, 03:20 PM   رقم المشاركة : 2
نيللى بدوى
Senior Member
 
الصورة الرمزية نيللى بدوى





نيللى بدوى غير متواجد حالياً

الجنس: female

افتراضي





معنى الإيمان

الإيمان هو القوة التى يتضاءل امامها كل ما تستطيع أن تهبه الحياة...
فيقدم الإنسان حياته طائعاً مختاراً فى سبيل ما يؤمن به.
الطريق إلى الله يملأه النور ...
ليس فيه ظلمات تخفى وراءها أشياء مبهمة...

ولا سراديب تتوه فيها الحقيقة...

ولا إلتواءات مسدودة...أو إنحناءات تجعلك تشعر بالضياع.

ربما العكس هو الصحيح... فالإبتعاد عن الله هو الذى يلقى بك فى بحر الظلمات...

ويجعلك تائهاً تدور حول نفسك... ضائعاً تبحث عن كيانك.


والله موجود فى كل واحد فينا ... حتى أولئك الذين تمتلئ حياتهم بالآثام؛

فى لحظة من اللحظات...

تسقط كل الحجب عنهم ...

وترتفع كل الأغطية المصطنعة...

وتصيح قلوبهم يا رب..

وتتجه أنظارهم إلى السماء وهم لا يشعرون.


وأقصر الطرق إلى الله وأطولها هو الإيمان... ولكن :

هل الإيمان طريق سهل ؟

هل هو مجرد كلمات يرددها طرف اللسان ولا تصل إلى القلب ولا تهز النفس بعنف لتفيق ؟

هل الإيمان طريق صعب لا يصل إليه الإنسان إلا بعد جهد كبير..؟

وهل هو الطريق المستحيل وسط ما نعيش فيه...

من دنيا تجذب بقوة... وحياة تشد إلى متع الدنيا... وأشياء يحققها العلم هى أقرب إلى المعجزات ؟


أين الإيمان من هذا كله ؟ ... وأين الإنسان ؟

وقبل أن أبدأ حديثى أقف لحظة..

إن كل شئ تحقق فى هذه الدنيا كان وراءه إيمان به.. كان وراءه إنسان مقتنع بفكرة يجاهد فى سبيلها..

ويتخطى العقبات واحدة بعد الأخرى .. ويقدم التضحيات وراء التضحيات حتى يحقق فكرته وتبرز إلى الوجود .

كل ما تحقق كان وراءه إيمان قوى بشئ ما يمكن أن يتحقق ..

واستطاع الإيمان أن يمسح بيده حبات العرق وتعب الأبدان.. وسهر الليالى وسخرية الناس..

واستطاع أن ينتصر.

وكل إنسان عمل لفكرة أو لشئ وهو غير مؤمن به ، غير مقتنع به ..؛ لم يستطع أن يصل إلى النجاح.

الإيمان هو الوقود الذى يغذى ...

وهو القوة التى يتضاءل أمامها كل ما تستطيع ان تهبه الحياة...

بل هو القوة التى ترتفع فوق الحياة نفسها فنجد الإنسان يقدم حياته طائعاً مختاراً فى سبيل ما يؤمن به.

و مهما حاولنا أن نفلسف الأمور أو نعقدها أو نلبسها أثواباً براقة... فإن حفنة مؤمنة بشئ ما لا بد أن تصل إليه تحققه.. ولا يستطيع الزمن أن يهزمها... ولا أن تقتلها الأحداث.... ولا أن تقتلعها الأعاصير والزوابع مهما عنفت.

وإذا كان هذا صحيحاً فى الطريق إلى العلم أو إلى التقدم...
فكيف يكون فى الطريق إلى الله ؟










آخر مواضيعي

0 ** همسة صدق **
0 ** أنا الفقير إليك **..أحبك يا الله ...لأنك الله!
0 ** إلى التى سألت : أين الله ؟!! **
0 ويبقى الأمل ...
0 *** بنـــــــــات النــــبـى ***.... كونى مثلهن بل.... بعضهن!!!!

التوقيع

جميل أن يرحل الإنسان...ولا يزال يسكن بداخلنا مهما مرت الأيام والسنين ..
وجميل أن يذكرنا من كان بعدنا...
أننا مررنا من هنا يوما ,,, وعشنا ها هنا يوما ,,,,...
ويذكروننا بالخير ويدعون لنا .
   
غير مقروء 05-29-2011, 03:21 PM   رقم المشاركة : 3
نيللى بدوى
Senior Member
 
الصورة الرمزية نيللى بدوى





نيللى بدوى غير متواجد حالياً

الجنس: female

افتراضي





مرة أخرى,,, ولنبدأ من أول الطريق : ما هو الإيمان ؟
كلمة صغيرة تحتاج إلى مجلدين لشرحها .... ولكنها تحتاج إلأى أن تكون بعيدة عن التزمت الذى يقتلها ، والصعاب التى تجعلها أشبه بالطلاسم التى لا تجد لها حلا .
" وخلق الإنسان ضعيفاً "... هكذا قال الله سبحانه وتعالى ... ولذلك فإن ضعف الإنسان لا يمكن أن يبعده عن الطريق إلى الإيمان.
كلنا ضعفاء... كلنا نظلم أنفسنا ... كلنا محتاجون إلى رحمة الله قبل عدله ... وإلا ما بقى على الأرض بشر .
كلنا يستطيع أن يتقرب إلى الله خطوة خطوة ... درجة درجة... وفى كل خطوة ... وفى كل درجة... يشعر أن الصلة بينه وبين الله تزداد..
ويحس بصوت الله داخل نفسه يقوى ويشتد ... ونظل نتضرع... وتملأ عيوننا الدموع مرة ... ويملأ قلوبنا الندم مرات... ولكننا نمضى .. ونمضى حتى نصل.
وأولى الخطوات التى نتشبث بها ... والتى نمضى على طريقها ... هى أمل لا يهتز أبداً ... لا يتزعزع مهما حدث..
" إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرين " ... هكذا قال الله سبحانه وتعالى .
وإذا كان الله قد وضع اليأس فى مرتبة الكفر ... فإنه لامكان لليأس فى الطريق إلى الله...

الطريق إلى الله ملئ بالأمل ... والأمل بلا حدود وبلا قيود...
الأمل الذى لا يستطيع أن يقتله الظلام مهما يكن حالكاً ، ولا أن يطفئ نوره اليأس مهما يكن قاتلاً .

وكم أحاطت بنا الظلمات ... وكم تلفتنا حولنا .. فلم نبصر شيئاً ... وكم وقفنا حائرين لا ندرى ماذا نفعل ... ولا ندرى إلى أى طريق نسير...
وأحسسنا بكل شئ يتخلى عنا ... وشعرنا أن كل من فى الأرض يعمل ضدنا ... أحسسنا أنه لم يبق شئ .. أى شئ ..
ثم جاءت رحمة الله لتبدد الظلمات ووجدنا الطريق ينير ... وأحسسنا بكل شئ حولنا يتحول إلى الطريق الصحيح .
حتى الرسل مرت بهم لحظات يأس ... فقال الله تعالى :
" حتى إذا إستيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا ".

وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد حذف كلمة اليأس من الطريق إليه ... فيجب أن نمحوها من حياتنا ... وأن نستيقظ كل صباح يملؤنا الأمل فى الله... وأن نعرف أن مع العسر يسرا... وليس بعده بل معه..
وأن تتجدد آمالنا كل يوم ... مع كل فجر ...
نرجو الله.. ونتوجه إليه ... تلك أول خطوة على الطريق ....
وإذا تخلينا عنها فإن أقدامنا تضل ونفوسنا تضيع ... وحياتنا تصبح قطعة من العذاب المرير .



[IMG]http://www.muslmh.com/vb/images/signature****/sigpic62565_14.gif[/IMG]







آخر مواضيعي

0 ** همسة صدق **
0 ** رمضان قرب يالا نقرب **
0 ويبقى الأمل ...
0 *** بنـــــــــات النــــبـى ***.... كونى مثلهن بل.... بعضهن!!!!
0 ** أنا الفقير إليك **..أحبك يا الله ...لأنك الله!

التوقيع

جميل أن يرحل الإنسان...ولا يزال يسكن بداخلنا مهما مرت الأيام والسنين ..
وجميل أن يذكرنا من كان بعدنا...
أننا مررنا من هنا يوما ,,, وعشنا ها هنا يوما ,,,,...
ويذكروننا بالخير ويدعون لنا .
   
غير مقروء 05-29-2011, 03:22 PM   رقم المشاركة : 4
نيللى بدوى
Senior Member
 
الصورة الرمزية نيللى بدوى





نيللى بدوى غير متواجد حالياً

الجنس: female

افتراضي






والإيمان يجعلنا نتجه إلى الله بقلوبنا ... وفى كل مرة يتجه الإنسان إلى السماء ... ويصيح يا رب... يحس بوجود الله.

كل واحد منا يرعاه الله رعاية خاصة ... قد يرعاه فى ماله ... وقد يبارك له فى صحته... وقد يعطيه من الذكاء ما لم يعط غيره...
وقد يبارك له فى رزقه... المهم أنه يرعاه بشكل ما أكثر من الآخرين...
لكل واحد فينا طاقة نافذة لها صلة ما بالله سبحانه وتعالى... الله لا ينسى أحداً ... إنه يعوض كل فرد عما ينقصه ...
فهو يعطى الأعمى سمعاً مرهفاً يجعله يميز أدق الأشياء... ويعوض له بصره..
وهو يعطى المقعد خيالاً يطوف به الدنيا كلها ...
وهو قد يمنح بركته لطبيب شاب فيهديه إلى شفاء ما لم ينجح فيه أشهر الأطباء ...
إنه يعوض دائما ... ويعطى دائماً ... ويمنح بلا حساب دائماً ... ونحن الذين ننسى ولا نتذكر ، ونعم الله سبحانه وتعالى حولنا كثيرة.

وهو قادر علينا ... قادر على أن يبطش بنا ويحاسبنا على أعمالنا ... قادر على أن يعاقبنا على ما نرتكبه من المعاصى .. ولكنه يغفر...ويعفو ويرحم ...
فما من مرة أنعم علينا ... فلم نشكره وازددنا جحوداَ ... ومع ذلك لم يعاقبنا وسبحانه قادر.

كم من مرة دعوناه وصحنا يا رب من أعماقنا فى وسط الليل ... وفى النهار .. أو والدنيا سكون ونهار الفجر بدأ يطل ...
وعندما استجاب لدعواتنا قابلناه بمعصية... ومع ذلك لم يؤاخذنا ... مع أنه قادر أن يبطش ويعذب ... وأن يمحونا محوا...

وكم من مرة وقعنا فى ورطة ... وضاقت الدنيا حولنا ... ولم يكن هناك مخرج طبقاً لحساباتنا ... والتفتنا إلى اليمين فإذا الطريق مغلق
والتفتنا إلى اليسار ... فإذا الدنيا ظلام... ونظرنا حولنا فإذا الدنيا ظلام... ونظرنا حولنا نستنجد بالبشر عسى أن يغيثنا أحد أو يتقدم إلينا إنسان فهرب منا الناس... كل الناس ولم يعد حولنا أحد ...
ونظرنا إلى السماء ... وصحنا يا رب...
فإذا أبواب السماء تفتح... وإذا أشياء تحدث لم يكن يستطيع أن يتنبأ بها أقوى الناس فى الحساب... وأكثرهم فراسة...
وإذا الشر ينقلب إلى خير .. وإذا الظلام يأتى بالنور...
وإذا الدنيا كلها تتبدل حولنا ... كل شئ ينفرج ويزول ...
ومع ذلك لم نشكر ... ومع ذلك نسينا نعم الله... ولم يبطش بنا سبحانه القادر.

ذلك أن رحمته تملأ الدنيا كلها ... إنه يمسح بيده الكريمة آلام الجسد فتطيب... وآلام الناس فتمحى... وهو لا يتركنا أبداً.. رغم أننا جاحدون مخطئون مذنبون... إنه دائماً يعفو ... ودائماً يفتح باب التوبة... ومع ذلك نحن ننسى ... وننسى هذه النعم كلها.

وفى غمرة الحياة... وفى زحام الأطماع... لا نتذكر تلك اللحظات التى إنفتحت فيها السماء... والتى مسح الله فيها الدموع وأزال الشقاء... وبدل برحمته السوء خيراً... ونجنا برحمته من الغم.


.






آخر مواضيعي

0 ** همسة صدق **
0 *** بنـــــــــات النــــبـى ***.... كونى مثلهن بل.... بعضهن!!!!
0 ** إلى التى سألت : أين الله ؟!! **
0 ** أنا الفقير إليك **..أحبك يا الله ...لأنك الله!
0 *** أمـى تلون عمـرى ***

التوقيع

جميل أن يرحل الإنسان...ولا يزال يسكن بداخلنا مهما مرت الأيام والسنين ..
وجميل أن يذكرنا من كان بعدنا...
أننا مررنا من هنا يوما ,,, وعشنا ها هنا يوما ,,,,...
ويذكروننا بالخير ويدعون لنا .
   
غير مقروء 05-29-2011, 03:24 PM   رقم المشاركة : 5
نيللى بدوى
Senior Member
 
الصورة الرمزية نيللى بدوى





نيللى بدوى غير متواجد حالياً

الجنس: female

افتراضي






نحن نبحث عن الطريق إلى الله...
والطريق موجود فى أنفسنا... فى داخلنا ... فى حياتنا... فى كل فرد فينا...
ونحن أحياناً ننسى الله...
والله لا ينسانا أبداً... حتى أكبر العاصين ... برحمة منه وفضل ... تأتيه النعم...

إلى هنا ونقف قليلا...
نتأمل رحمة الله ونعاهده على أن نشكره على بعض نعمه، وألا ننسى ونحن نمضى فى زحمة الدنيا ... وصراع الحياة...
إن هناك طريقاً جميلاً مليئاً بالرحمة والخير ... والنور والبركة... والعفو ... والمغفرة...
طريقاً هو السبيل لتفريج همومنا ... وكروبنا... وآلامنا... إنه الطريق إلى الله.

ولكننا ننسى الله ... وتجرفنا الدنيا ...
ثم تأتى ساعة شدة.. أو ساعة ألم ... أو ساعة مرض... أو ساعة كرب... فنتجه إلى السماء... ونصيح يا رب... ونبتهل من قلوبنا... وتنفتح أبواب السماء... وتأتى رحمة الله تزيل الهم... وترفع الكرب... وتيسر العسر..
ومع أننا نسينا الله... فهو يرحمنا ... وهو قادر على أن يعذبنا... ولكنه رءوف كريم بعباده.
ونأخذ هذا... ونأخذ ذاك ... ويملؤنا طمع الدنيا... ولا يقنعنا أى شئ... وفى لحظة يذهب كل شئ... ونصبح عاجزين عن أن نتمتع به...
ونبتهل إلى الله ... ويغفر ويرحم ... وهو القادر.

ولو عرفنا حقيقة الدنيا .... لعلمنا أن النعم الحقيقية هى التى أنعم بها الله علينا ... ونحن لا نقدرها...
ماذا يفيد مال الدنيا إذا ضاعت نعمة الصحة ؟
وماذا تفيد الدنيا كلها ... إذا فقد الإنسان نعمة الحياة ؟
وكم تساوى نعمة البصر ؟... ونحن نتمتع بهذه النعم كلها ثم لا نشعر.

إن أهم خطوات الطريق إلى الله أن نعرف نعمه الحقيقية ... وأن نشكره عليها ...

ونعرف أن أكبر نعم الدنيا أن يقوم الإنسان من نومه صحيحاً سليماً معافى... يستطيع أن يكسب ... وأن يعمل ... وأن يسير على قدميه ... وأن يضحك .. وأن يبكى ...
إنها نعمة تستوجب الشكر ... والشكر لا يكون فقط بالكلام ... ولكن بأن نتذكر دائماً فى كل تصرف أن الله موجود... وأننا نعامله... وإنه يسمع ويرى... وأنه أقرب إلينا من حبل الوريد..









آخر مواضيعي

0 ** رسالة حب **... عضوتنا الجديدة تفضلى بالدخول هنا..لنرحب بكِ
0 *** بنـــــــــات النــــبـى ***.... كونى مثلهن بل.... بعضهن!!!!
0 *** أمـى تلون عمـرى ***
0 ويبقى الأمل ...
0 ** رمضان قرب يالا نقرب **

التوقيع

جميل أن يرحل الإنسان...ولا يزال يسكن بداخلنا مهما مرت الأيام والسنين ..
وجميل أن يذكرنا من كان بعدنا...
أننا مررنا من هنا يوما ,,, وعشنا ها هنا يوما ,,,,...
ويذكروننا بالخير ويدعون لنا .
   
غير مقروء 05-29-2011, 03:37 PM   رقم المشاركة : 6
نيللى بدوى
Senior Member
 
الصورة الرمزية نيللى بدوى





نيللى بدوى غير متواجد حالياً

الجنس: female

افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 2 والزوار 2) ‏نيللى بدوى, ‏نيره محمد



مرحباً أختى الحبيبة... نيرة
وأهلا بالزوار الكرام

أضاءت صفحتى بتواجدكم الجميل
مشاركاتكم تسعدنا
أدام الله التواصل الطيب بيننا
ونرجو المتابعة والتجاوب معنا







آخر مواضيعي

0 *** أمـى تلون عمـرى ***
0 *** بنـــــــــات النــــبـى ***.... كونى مثلهن بل.... بعضهن!!!!
0 ** رمضان قرب يالا نقرب **
0 ** رسالة حب **... عضوتنا الجديدة تفضلى بالدخول هنا..لنرحب بكِ
0 ويبقى الأمل ...

التوقيع

جميل أن يرحل الإنسان...ولا يزال يسكن بداخلنا مهما مرت الأيام والسنين ..
وجميل أن يذكرنا من كان بعدنا...
أننا مررنا من هنا يوما ,,, وعشنا ها هنا يوما ,,,,...
ويذكروننا بالخير ويدعون لنا .
   
غير مقروء 05-29-2011, 03:43 PM   رقم المشاركة : 7
نيللى بدوى
Senior Member
 
الصورة الرمزية نيللى بدوى





نيللى بدوى غير متواجد حالياً

الجنس: female

افتراضي


وللحديث بقية
والقادم أجمل...
تابعــــــــــــــــــــــــــــــونا








آخر مواضيعي

0 *** بنـــــــــات النــــبـى ***.... كونى مثلهن بل.... بعضهن!!!!
0 ** همسة صدق **
0 ويبقى الأمل ...
0 ** أنا الفقير إليك **..أحبك يا الله ...لأنك الله!
0 ** رمضان قرب يالا نقرب **

التوقيع

جميل أن يرحل الإنسان...ولا يزال يسكن بداخلنا مهما مرت الأيام والسنين ..
وجميل أن يذكرنا من كان بعدنا...
أننا مررنا من هنا يوما ,,, وعشنا ها هنا يوما ,,,,...
ويذكروننا بالخير ويدعون لنا .
   
غير مقروء 05-31-2011, 03:35 AM   رقم المشاركة : 8
نيللى بدوى
Senior Member
 
الصورة الرمزية نيللى بدوى





نيللى بدوى غير متواجد حالياً

الجنس: female

افتراضي







أبواب السماء
الذى يجب أن يعرفه كل واحد منا أنه سينتصر... ما دام مظلوماً ..
فهذا هو قانون الله.

ليس معنى أن يستشرى الظلم فى الأرض ... أن السماء تتدخل دائماً ضد كل ظلم ...
وقد يبقى الظلم فترة قصيرة...
ولكن لا يمكن أن يستمر أبداً..
إن الحق يغلب الباطل دائماً ويمحقه ...
وأمامنا الأمثلة فى الحياة :
أمثلة أولئك الذين ظلموا فى الأرض وهم الآن فى السجون... أو تحولوا إلى كم مهمل بعد أن كانت الدنيا تدين لهم ..
وذاقوا من نفس الكأس التى أذاقوها للآخرين... وسيذوقون أكثر...
وما زلت أتذكر أحد القضاة خلال مذبحة القضاة الشهيرة ... وهو يصيح على السلم:
" أين الله " ... ولا يمكن أن يحدث هذا الظلم فى الدنيا والله موجود...
وقد مات هذا القاضى فى نفس اليوم... ولو عاش إلى الآن لوجد سيادة القانون قد عادت... وعدالة الله قد إنتشرت فى إزالة هذا الظلم...
ولكن أجله إنتهى قبل أن يشهد عدل الله يتحقق...
ومن هنا... فقد كان معتقداً أن الظلم فى الدنيا هو القانون... ومثل هذا الرجل كثيرون... أناس أرادوا أن يتعجلوا قضاء الله ...
وكما قال الله... ( وخلق الإنسان عجولاً ) ...
وربما مرت الأشهر ...
وربما السنوات...
ولم يدخل فى نفوسهم إلا أن الله قد تخلى فى هذه الدنيا عن عدله.
والذى يجب أن يعرفه كل واحد منا ... أنه سينتصر ما دام مظلوماً ...
فهذا هو قانون الله.... لابد أن ينتصر ... ومن هنا فإن قلوبنا لا بد أن تؤمن بهذا.

لم نعد بعد ذلك نقف صامدين صابرين... لا نستسلم لليأس أبداً... ولا نقول الدنيا مليئة بالظلم ...
وليس معنى الصبر الإستسلام... ولكن معناه الثبات على نفس المبدأ والجهاد من أجله...
والصبر ضد اليأس تماماً ... فاليأس يقول : لا عدل فى هذه الدنيا... وكل ما يقال كلام فارغ ...
ثم يبدأ التصرف على هذا الأساس...
فيطلق لأهوائه العنان... ويظلم ويسرق ويزور... ويكذب ويعبد الإنسان والمال... وينحرف إلى آخر حدود الله ...
هذا هو الإستسلام الذى يؤدى إلى أوخم العواقب.
أما الصبر ... فهو قوة تؤكد أن الله موجود... وأن الظلم الذى وقع علينا لابد أن ينتهى...
فإن لم ينته اليوم فغداً ... وإن لم يحدث غداً فبعد غد... ويقيناً سينتهى.
وأمامنا الأمثلة فى حياتنا...
فى حاضرنا... أمامنا أولئك الذين عبدوا الدنيا ... أين هم الآن؟!!!
وأمامنا أمثلة الذين عبدوا الله وكيف وقاهم السوء.... وأعطاهم قوة الإيمان وطمأنينة النفس .

على أنه ما من مشكلة فى الدنيا يستعصى حلها على السماء...
وفى حياة كل منا مشاكل كان يراها أمامه متضخمة رهيبة لا يمكن أن تصل إلى حل أبداً...
كان يدير عقله يميناً ويساراً ويقول: مستحيل لا يمكن...
وكم بات الليالى قلقاً ساهراً ... ثم بعد ذلك مرت الأزمة إلى أحسن مما كان يتوقع...
كانت أبواب السماء مفتوحة... ولكننا لم نكن ندرى...
كان الله مجيباً ... ولكننا لم نكن نعرف...
وكما قلت فى مرات سابقة بعض الناس ممن ليس فى قلوبهم إيمان... يريد أن يصل إلى علم الله أو ييأس... وهذا مستحيل.






آخر مواضيعي

0 *** أمـى تلون عمـرى ***
0 ** إلى التى سألت : أين الله ؟!! **
0 ** أنا الفقير إليك **..أحبك يا الله ...لأنك الله!
0 ** رسالة حب **... عضوتنا الجديدة تفضلى بالدخول هنا..لنرحب بكِ
0 *** بنـــــــــات النــــبـى ***.... كونى مثلهن بل.... بعضهن!!!!

التوقيع

جميل أن يرحل الإنسان...ولا يزال يسكن بداخلنا مهما مرت الأيام والسنين ..
وجميل أن يذكرنا من كان بعدنا...
أننا مررنا من هنا يوما ,,, وعشنا ها هنا يوما ,,,,...
ويذكروننا بالخير ويدعون لنا .
   
غير مقروء 05-31-2011, 03:35 AM   رقم المشاركة : 9
نيللى بدوى
Senior Member
 
الصورة الرمزية نيللى بدوى





نيللى بدوى غير متواجد حالياً

الجنس: female

افتراضي




ونحن فى بعض الأحيان ندعو بالشر معتقدين أنه خير ... هذه حقيقة....
نطلب شيئاً يكون فيه شر وبيل ... ولكن الغيب حجب عنا .ومن هنا نعتقد أن ذلك هو الخير .. وندعو وندعو...
وأبواب السماء لا تجيب... ونحزن... ثم تمر الأيام ويتضح لنا أن ما دعونا به كان شراً.. وأن الله برحمته رفض الإستجابة لأنه يريد أن يعطينا الخير... ولكننا لانفهم.
هذه فى حياة كل منا...
كم من مرة تمنينا أن يحدث شئ... ثم لا يحدث... وبعد أسابيع أو شهور ظهر لنا أن ما تمنيناه كان شراً ولم نكن ندرى...
وكم من مرة حزنا لشئ حدث ثم تبين أنه الخير...
إن الله يعطينا الأمثلة فى حياتنا ... ولكن لهفتنا على حدوث شئ عاجل تنسينا الحكمة من عدم حدوثه...
ويتكرر الشئ عشرات المرات .... وفى كل مرة ننسى.

فإذا كانت هذه حقيقة تحدث.... فلماذا ننساها ؟

بقى بعد ذلك... الدعاء بالشر على الناس ...
وهذا غير مقبول إلا إذا كان الإنسان مظلوماً فعلاً ...لا بمقاييسه هو.. ولكن بمقاييس الحق.
ولكن....هل الإنسان يستخدم مقاييس الحق عند شعوره بالظلم .؟؟
أعتقد لا... فإذا منعت شخصاً من الحصول على شئ لا حق له فيه... فإنه يؤمن بأنك تظلمه..
ولنضرب مثلاً:
إذهب إلى قسم الشرطة وأحضر تحقيقاً مع لص ضبط وهو يسرق ستسمعه يردد كلمة: " مظلوم يا بيه " عشرين مرة...
مع أنه ضبط وهو يقوم بجريمته.!
وفى أى حركة ترقيات أو علاوات فى أى مصلحة أو مؤسسة ستجد الجميع مظلومين حتى أولئك الذين تفوقوا على زملائهم ...
ذلك أن الإنسان لا يقيس إلا بعقله هو... وتفكيره هو ... وأنانيته...وهو يرى كل شئ ضده..
قليل جداً ... هو الذى يشكر ويقول الحمد لله.

والدعاء بالشر مكروه...ذلك أنه دعاء يصدر من حقد .. والحديث الشريف يقول:
" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "..
وقال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
(هذا رجل من أهل الجنة... فلما تتبعه الصحابة وجدوه يؤدى الفروض... ولا يقوم الليل كله... ولا يصلى النهار كله...ولا يصوم الدهر كله...
عادوا ليسألوا رسول الله فقال: إنه يبيت وليس فى قلبه حقد لأحد..)


وحينما يتجه الإنسان إلى السماء... فإنه دائماً يسأل:
هل أبواب السماء مفتوحة أم مغلقة؟..
وهل تغلق أبواب السماء فى وجه عباد الله ؟!

وأبواب السماء دائماً مفتوحة... حتى لأولئك الذين ملأتهم الذنوب والخطايا ... ونسوا الله ساعة اليسر وافتروا على الناس...
وظنوا أن الدنيا دامت لهم بلا نهاية ...وأعطتهم بلا حساب... وأن ما هم فيه من نعمة لا يمكن أن يزول..
هؤلاء ... وكل الناس ـ إلا المشركين ـ أبواب السماء مفتوحة لهم ورحمة الله تشملهم.
هذه حقيقة يجب أن نؤمن بها جميعاً ... وإن كانت الظواهر أحياناً تخدعنا فتخيل لنا عكس ما هو موجود.
ولكن ... أحياناً نتجه إلى الله ... ونصيح ... يا رب... وندعو... وندعو... وندعو... ولا تحدث إستجابة...
وننتظر ولا يحدث شئ...
ونحس أن الله قد تخلى عنا... قد تركنا فى محنتنا نتخبط وحدنا...
ولم يرسل إلينا شعاعاً من نوره يهدينا فى ظلمات الحياة التى أحاطت بنا من كل جانب..
ويدب إلى نفوسنا اليأس...
ونحس أن عدالة السماء غير موجودة...
وأن ما يحدث حولنا هو عالم يملأه ظلم غريب لا يريد أن ينمحى أبداً...
ذلك شعور إنتابنا جميعاً خلال مرحلة من مراحل حياتنا.






آخر مواضيعي

0 ** إلى التى سألت : أين الله ؟!! **
0 ** أنا الفقير إليك **..أحبك يا الله ...لأنك الله!
0 ** رمضان قرب يالا نقرب **
0 ويبقى الأمل ...
0 ** رسالة حب **... عضوتنا الجديدة تفضلى بالدخول هنا..لنرحب بكِ

التوقيع

جميل أن يرحل الإنسان...ولا يزال يسكن بداخلنا مهما مرت الأيام والسنين ..
وجميل أن يذكرنا من كان بعدنا...
أننا مررنا من هنا يوما ,,, وعشنا ها هنا يوما ,,,,...
ويذكروننا بالخير ويدعون لنا .
   
غير مقروء 05-31-2011, 03:36 AM   رقم المشاركة : 10
نيللى بدوى
Senior Member
 
الصورة الرمزية نيللى بدوى





نيللى بدوى غير متواجد حالياً

الجنس: female

افتراضي



والدعاء عادة ينقسم إلى قسمين...
قسم يراد به الدنيا وقسم يراد به الآخرة...
القسم الثانى الذى يراد به الآخرة ربما لا يملأ نفوس كثير منا ...
هل إستجاب الله أم لا...؟!
عدد قليل من عباده هم الذين يحسون بعظمة دعاء الآخرة...
تتمزق نفوسهم خوفاً من عذاب النار وطمعاً فى الجنة .. .
الآخرة فى قلوبهم والدنيا فى أيديهم لا يحسون بها ...

والإستجابة لدعاء الآخرة له علامات كثيرة ... والذين يدعونها مخلصين يعرفونها.

ولكننا نريد هنا أن نتحدث عن دعاء الدنيا ... فذلك الذى يهم الغالبية العظمى ...
بإعتبار أن الإنسان خلق فى الدنيا ليكابد ...ويكافح.... ويجاهد.

والدعاء فى الدنيا إما دعاء للإنسان يقصد به الخير لنفسه ....أو الشر لغيره...
وخلق الإنسان عجولاً ...
أى أن كل فرد فينا يريد أن تنطلق الدعوة.. ولا تنتهى شفتاه من الكلام حتى تستجاب.. هذه واحدة.
والثانية أنه يريد أن ينزل العقاب بالظالم فى نفس اللحظة التى يظلم فيها...
وسأتحدث عن الإثنين معاً .
ولكن قبل أن أبدأ أحب أن أقول :
إن الإيمان هو أمل فى الله بلا حدود ...
ونور لا ينطفئ أبداً مهما أحاطت بنا الظلمات وملأتنا بالشكوك والهواجس...
ففى لحظة واحدة يمكن أن تتغير الدنيا كلها...
إنه لايأس مع الله أبداً ... بل أمل فى أنه سيجيب ...
ويكفى أن نعرف انه يرى ويسمع ... وأنه معنا.
يكفى أن نحس بهذا ليملأ قلوبنا الأمل فى أن مع العسر يسرا ... خير قادم بلا شك.
يكفى أن نعلم أنه معنا...
لتتضاءل أمامنا المشاكل التى نواجهها مهما تكن ضخمة... والأحمال التى فوق أكتافنا مهما تكن ثقيلة.

والذى لا شك فيه أنه لوأخذ الله الناس بذنوبهم ما أبقى على الأرض دابة...
أى أن الله يعلم تماماً كيف أن الإنسان ظالم ... يتبع أهواءه ويبتعد عن تعاليم الله...
وهو فى ذلك لو وقع عقاباً فورياً لهلك كل من فى الأرض بذنوبهم وما بقى عليها من شئ من بشر.
وهنا تنتهى الحكمة من الخلق ... ومن الحياة... ومن البعث والجنة والنار.








آخر مواضيعي

0 ** همسة صدق **
0 ** إلى التى سألت : أين الله ؟!! **
0 ** رسالة حب **... عضوتنا الجديدة تفضلى بالدخول هنا..لنرحب بكِ
0 ويبقى الأمل ...
0 *** بنـــــــــات النــــبـى ***.... كونى مثلهن بل.... بعضهن!!!!

التوقيع

جميل أن يرحل الإنسان...ولا يزال يسكن بداخلنا مهما مرت الأيام والسنين ..
وجميل أن يذكرنا من كان بعدنا...
أننا مررنا من هنا يوما ,,, وعشنا ها هنا يوما ,,,,...
ويذكروننا بالخير ويدعون لنا .
   
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ابحث في منتدى وموقع الأستاذ مصطفى حسني


New Page 1

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.