دور الإسلام في المحافظـة علـى البيئة
|
دور الإســــلام فــــي المحــافظــة علـى البــــيئة :icon_razz::icon_razz:
**قال الله في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم ( ولا تفسدوا في الأرض بعد أصلاحها وادعوه خوفا وطمعا أن رحمة الله قريب من المحسنين ) الآيه 56 الأعراف وفي آية أخرى يقول الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم ( والبلد الطيب يخرج نباته بأذن ربه والذي خبث لايخرج الا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون ) الآيه 58 الأعراف . وفي آية أخرى بسم الله الرحمن الرحيم ( والأرض وضعها للأنام . فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام . والحب ذو العصف والريحان ) الآيات 10 , و11 , و 12 من سورة الرحمن وقد أقسم سبحانه وتعالى في سورة التين بالتين والزيتون لأنها من ثمار الجنه . والفساد والأفساد ليس بالأخلاق فقط وأنما بتخريب البيئه كذلك وله علاقة ايضا بفساد أخلاق الأنسان نتيجة ظلمه وتعامله الجائر مع بيئته التي سخرها الله لهذا الأنسان وقسى عليها وظلمها.
**يقول الله تعالى في آية أخرى بسم الله الرحمن الرحيم ( والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيئ موزون ) الآيه 19 من سورة الحجر لقد زان الله كل شيئ في هذه الأرض ولم يخلق فيها شيئ يخل بتوازنها ولكن الأنسان هو الذي أساء ألى هذه الأرض .
وفي آية أخرى يقول الله عز وجل في محكم كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم ( كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين ) الآيه 60 من سورة البقره . فالله سبحانه وتعالى يطالبنا في هذه الآيات الكريمه الأهتمام بالبيئه وعدم الأعتداء عليها لأن في ذلك ضرر كبير يلحق به فالأرض هي أم البشريه التي تحتضن الجميع على اختلاف ألوانهم وأشكالهم وعقائدهم ولغاتهم والشجر والدواب والرياح والجبال وكل شيئ على سطح هذه الأرض يسبح باسم خالقه .
وفي الحديث الشر يف هناك كم كبير من تلك الأحاديث يحث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم على نظافة الجسم والبيئه حيث يقول صلى الله عليه وسلم ( تنظفوا فأن الأسلام نظيف ) ( والنظافه من الأيمان ) ( وأن الله يبغض الوسخ الشعث )
وفي حديث آخر له صلى الله عليه وسلم ( من أحيا أرضا ميتة فهى له ) وفي حديث آخر ( من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليهم لعنته ) وفي حديث آخر ( أكرموا عمتكم النخله ) وهناك أحاديث أخرى للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم تصب في هذا المضمار وتطالب الأنسان بالحفاظ على بيئته كي يعيش في سعاده دائمه ويسعد الآخرين معه .
**ونحن نرى في عصرنا الراهن كيف أن الدول الكبرى وخاصة الصناعيه منها بدأت تدرك منذ سنوات مدى خطورة الأعتداء على البيئه والأستخدام الجائر لخيراتها الكثيره وأخذت تنظر أليها نظره شموليه واسعه وعينت الوزراء والمختصين والأموال الطائله لحمايتها من كل الأخطار المحدقه بها والتي باتت مصدر تهديد حقيقي لها وتكونت أحزاب في العديد من الدول وخاصة الدول الأوربيه وسميت باسم البيئه وهي تراقب الحكومه مراقبه صارمه فيما يتعلق بالبيئه وقد عقدت مؤتمرات دوليه عديده منذ مؤتمر ستوكهولم عام 1970 وحتى الوقت الحاضر وقد حظيت هذه المؤتمرات باهتمامات دوليه كبيره وعلى الأخص مؤتمر في ريودي جانيرو عام 1995 وقد نتجت عنها مقررات هامه بعضها دخل حيز التنفيذ وبعضها الآخر ينتظر التطبيق
وقد أثبتت التجارب العلميه التي يقوم بها المختصون في البيئه بأن مستقبل الأجيال القادمه سيتعرض لأفدح الأخطار مالم تتخذ أجراءات حاسمه في هذا الأمر . |
|