طبيعتي الخلابة...
طبيعتي يا ذات الورود الحمراء و الانهار الزرقاء و الاوراق الخضراء, آخذة القلوب و العقول, يا من تغمري العين جمالا, و تملائي القلوب سعادة, و تحيي العقول متاملة في جمالك و ابداع الخالق. جمالك احيا لمشاعرنا الرقيقة, واخماد لقسوتنا البغيضة.
طبيعتي الساحرة...
صوت العصافير يملا الانحاء, و ينادي و يغني لجمالك. ترسم البهجة على الوجوه و تسكن القلوب و العقول. لجمالك تكون الراحة في النفس و لا يكون الهم في العقل. خلقها الله صافية سمأك و نور الشمس سراجك نهارا و القمر اذا تلاشت الشمس.
طبيعتي... اعترف بأهمالي, فمعذرة و تقديرا و حبا لكي. فقوديني الى جمالك و بهجتي, فأقعد محدقا الى جمالك الأخاذ, و ان عدت ادرجي بت افكر فيكي و ان نمت ظللت احلم بيكي, احلم بسماء تنير فوقي فأرى من الورود الوانا تنطق من جمالها, و من الورق اخضرارا يريح قلبي, و من الزهور متفتحة اوراقها توقد في نفسي ارق المشاعر و تحيي في عقلي روح التفائل و تنير في قلبي طريقا للحب.
فما اروعك يا طبيعتي, فكم من مريض شفيتي و كم من مكتأب راضيتي و كم من حزين اسعدتي و كم من متشأم احييتي. و مع ذلك لم تعرفي الحزن و لا البؤس و لا الطمع و لا البخل. مبتسم جمالك دائما لنا, فقد طمرتي الحقد و الكراهية تحت تربتك و قد اخفيتي الحزن و اليأس و بادرتي بالحب و الحنان.
جميلة انتي يا طبيعتي على مدار العصور, التمس منك حنان الام و حبها و صمود الاب و عطفه.
طبيعتي...
قد سرقتي حبي وحناني ورقة مشاعري و قد بادرتيني بجمال لايوصف, فما وصفت الا القليل و عجزت عن الكثير, فتقبلي مني هدية اهديها لك, هي روحي و قلبي و عقلي لك...